سميح دغيم
228
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
- فالجنس هو كمال الجزء المشترك ، والفصل هو كمال الجزء المميّز ، والنوع هو المجموع الحاصل من هذين الجزءين . وإذا ثبت هذا وجب أن يكون الفصل ممتازا عن النوع . وامتيازه عنه ليس إلّا لأجل أن الفصل هو أحد هذين الجزءين فقط . والنوع هو مجموع الجزءين فيكون امتياز الفصل عن النوع بقيد عدمي . وهو عدم الجزء الآخر فلو كان الامتياز بالقيد السلبي ، يوجب التركيب ، لزم أن يكون كل فصل مركّبا . وذلك يوجب التسلسل . ( شر 1 ، 77 ، 19 ) - الكلّي الذي يصدق حمله على موضوعه إمّا أن لا يكون خارجا عن الماهيّة أو يكون . والأوّل إمّا أن يكون تمام الماهيّة وهو النوع الحقيقي ، أو جزء الماهيّة . وهو إمّا أن يكون تمام الجزء المشترك ، وهو الجنس ، أو تمام الجزء المميّز وهو الفصل . وأمّا الخارج فإمّا أن يكون مختصّا بنوع واحد ، وهو الخاصة . أو لا يكون ، وهو العرض العام . وهذا التقسيم يخرج النوع الإضافي ويبقى النوع الحقيقي . ( شر 1 ، 86 ، 8 ) - الكلّي المقول في جواب ما هو إمّا أن يكون مقولا على كثيرين مختلفين بالماهيّة وهو الجنس ، أو بالعدد فقط وهو النوع الحقيقي ( ل ، 5 ، 9 ) - الجنس هو الكلّي المقول على كثيرين مختلفين بالحقائق في جواب ما هو ( ل ، 6 ، 13 ) - الجنس هو كمال الجزء المشترك ( ل ، 6 ، 15 ) - إنّ فرفريوس رأى أنّ أرسطاطاليس قال : الجنس هو الكليّ المقول على كثيرين مختلفين بالنوع . ( ل ، 8 ، 12 ) - إنّ الجنس علّة لقوام النوع . ( مب 1 ، 39 ، 11 ) - إنّ الجنس غير داخل في حقيقة الفصل . ( مب 1 ، 65 ، 17 ) - الجنس عبارة عن كمال المشترك الذاتي . ( مب 1 ، 65 ، 18 ) - إنّ الجنس محتاج إلى فصل يقوّمه مطلقا . ( مب 1 ، 211 ، 3 ) - إنّ الجنس عبارة عن الجزء المشترك ، فالجنس جزء من أجزاء الماهيّة ، والاستغناء عن المحلّ مفهوم عدميّ ، والمفهوم العدميّ يمتنع أن يكون جزءا من أجزاء الماهيّة الموجودة ، فيثبت أنّ الجوهر بهذا المعنى ليس جزءا من أجزاء الماهيّة ، والجنس جزء من أجزاء الماهيّة ، فيمتنع كون الجوهر بهذا المعنى جنسا . ( مطل 2 ، 116 ، 14 ) - الاسم العلم والاسم المشتقّ كل واحد منهما نوع من أنواع مطلق الاسم ، وقد ثبت في العلوم العقلية ، أنّ معرفة النوع ممتنع حصولها إلّا بعد معرفة الجنس ، لأنّ الجنس جزء من ماهيّة النوع ، والعلم بالبسيط مقدّم على العلم بالمركّب لا محالة . ( مفا 1 ، 10 ، 20 ) جنس الأجناس - مراتب الأجناس أربعة : لأنّ الجنس إمّا أن لا يكون فوقه جنس ، لكن يكون تحته جنس وهو الجنس الأعلى . ويسمّى جنس الأجناس . وإمّا أن لا يكون تحته جنس لكن يكون فوقه جنس . وهو الجنس الأخير . وإمّا